
يا ترى هل ما زلنا في غيابت جب الحرب الضيق الموحش أم قد جاءت سيارة النصر فإلتقطتنا وقالت يا بشري هذا سوداني أخرج فقد حل عليكم عام فيه تغاثون وفيه تعصرون
إنه ليس من رأى كمن سمع
من رأى خراب التتار وكسر الأوتار وذل الكبار ونزع اسلاك التيار وتدمير الديار
من رأى ذلك يدرك انه مكر كبار تزول منه الجبال فهذا التخطيط والإحتيال لن يقف أمامه بشر محال ٠ بشاعة تفوق الخيال
نقرأ في سورة إبراهيم توصيف هذا الحال
( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )
نعم هذا ما حدث لنا وبفعله أصابنا ما اهمنا وقد تسرب اليأس إلينا ورمانا العالم وتكالب علينا
ولكن!!!!!
في ظلال آية نستريح فقد جاءت السيارة وادلت الدلو المريح
( فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو إنتقام )
السودان في آمان
الحمدلله ثم الحمد لله ثم الحمد لله
ارجعوا إلى الديار ادخلوا مساكنكم ولا تلتفتوا إلى الفجار
جيش واحد شعب واحد.

![دولة القانون.. د. عبد العظيم حسن المحامي يكتب: لوائح النيابات الجنائية [1] 13 IMG 20250524 WA0034](https://i0.wp.com/almasarnews.com/wp-content/uploads/2025/05/IMG-20250524-WA0034.jpg?resize=390%2C220&ssl=1)

